إخباري
الأربعاء ٤ مارس ٢٠٢٦ | الأربعاء، ١٥ رمضان ١٤٤٧ هـ
عاجل

تجدد الثقة: جيمس هاردن وخوسيه راميريز وأمل جديد في كليفلاند

مدرب كافالييرز كيني أتكينسون يدعم دونوفان ميتشل لجائزة MVP و

تجدد الثقة: جيمس هاردن وخوسيه راميريز وأمل جديد في كليفلاند
7DAYES
منذ 4 ساعة
10

الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري

تجدد الثقة: جيمس هاردن وخوسيه راميريز وأمل جديد في كليفلاند

في تحول لافت يعكس تجدد الأمل والطموح في مدينة كليفلاند، يبرز اسم لاعب كرة السلة المخضرم جيمس هاردن كعنصر محوري في النهضة التي يعيشها فريق كليفلاند كافالييرز. فمنذ انضمامه للفريق، شهدت النتائج تحسنًا ملموسًا، مما أعاد إشعال آمال المنافسة على لقب دوري السلة الأمريكي للمحترفين (NBA). المدرب كيني أتكينسون، الذي يقود الدفة الفنية للفريق، لم يدخر جهدًا في الإشادة بالدور الذي يلعبه دونوفان ميتشل، نجم الفريق، داعمًا بقوة ترشيحه لجائزة أفضل لاعب في الموسم (MVP)، ومؤكدًا في الوقت ذاته على الطموح الكبير للفريق نحو تحقيق اللقب.

بدأت القصة تتكشف في 24 فبراير، بعد فوز استثنائي للكافالييرز على نيويورك نيكس بنتيجة 109-94. كان هذا الانتصار بمثابة تأكيد على قدرة الفريق على التفوق على منافسيه التقليديين، خاصة بعد خسارتين سابقتين أمام النيكس، رغم تألق ميتشل في كلتيهما. في هذه المواجهة، التي كانت الأولى بعد تعديلات جذرية على قائمة الفريق في فترة الانتقالات، قدم ميتشل أداءً لافتًا، وإن كانت أرقامه الفردية (23 نقطة من 5 تسديدات ناجحة من أصل 18) لا تعكس بالضرورة ذروة تألقه، إلا أن الفريق خرج بالانتصار.

خلال احتفالات ما بعد المباراة، لفت انتباه ميتشل رقم "14" في إحصائيات المباراة، وهو عدد الرميات الحرة التي سددها. مازح زميله الجديد جيمس هاردن قائلاً: "سآخذ رمياتك الحرة بما أنك لا تستطيع الحصول على أي منها. أنا لا أحصل على 14 رمية حرة أبدًا". رد هاردن، الذي سجل 20 نقطة من 8 تسديدات ناجحة من أصل 18، ولكنه لم يسدد أي رمية حرة، بابتسامة ساخرة: "لابأس، طالما أن أحدنا يحصل عليها". هذا التفاعل البسيط يعكس بداية علاقة عمل ناجحة وسلسة بين ثنائي الخط الخلفي الجديد للفريق، في وقت حرج جدًا.

كانت بداية العلاقة بين ميتشل وهاردن أكثر من سلسة؛ فقد حقق الكافالييرز ستة انتصارات في أول سبع مباريات بعد فترة الانتقالات. جاءت هذه الفترة بعد صفقة وصفها النقاد بالجريئة، حيث تخلى الفريق عن نجمه الشاب داريوس غارلاند (26 عامًا) مقابل الحصول على المخضرم جيمس هاردن (36 عامًا) من لوس أنجلوس كليبرز. اعترف ميتشل بأن هذه الخطوة كانت ضرورية لاستغلال نافذة الفرصة المتاحة للفريق نحو تحقيق اللقب.

لم يكن الكافالييرز الفريق الوحيد النشط في فترة الانتقالات؛ فقد قاموا بالعديد من الصفقات، بما في ذلك ضم دينيس شرودر، كييون إليس، وجيمس هاردن، بهدف سد النقص وتعزيز العمق في التشكيلة. يمتلك كل من ميتشل وهاردن سجلًا حافلًا بالإنجازات الفردية، بما في ذلك المشاركة في مباريات كل النجوم، واختيارهما ضمن فرق الموسم، وحصول هاردن على جائزة MVP. ومع ذلك، فإن النجاح الكبير في الأدوار الإقصائية كقائدين للفريق لا يزال هدفًا يسعى كل منهما لتحقيقه. شارك هاردن مرة واحدة فقط في نهائيات الدوري عام 2012، بينما لم يصل ميتشل قط إلى نهائيات المؤتمر.

صرح مدرب الكافالييرز، كيني أتكينسون، قائلاً: "إنهما لاعبان متعطشان لاتخاذ الخطوة التالية. لقد انسجما بشكل رائع، حقًا. كلاهما شغوف جدًا باللعبة، ويعشقان كرة السلة". وأضاف: "عادةً، عندما يكون لديك هذا النوع من التآزر، تسير الأمور بشكل جيد. معهما، لم أرَ أي سوء فهم أو خلافات حول الأدوار. لقد كانا مركزين للغاية داخل الملعب وخارجه. لم يكن بالإمكان أن تكون البداية أفضل من ذلك".

أوضح أتكينسون أن انضمام هاردن قد خفف العبء عن ميتشل، الذي تحمل مسؤولية كبيرة في ظل إصابات الفريق وعدم استقراره في بداية الموسم. معدل استخدام ميتشل للكرة هذا الموسم (32.8%) هو الأعلى له منذ موسم 2019-20، ويحتل المرتبة الخامسة في الدوري. خلال مقابلته بعد الفوز على النيكس، أشار ميتشل إلى مباراة الفريق السابقة ضد نيويورك في يوم عيد الميلاد كمعيار لمدى تطور الفريق. في تلك المباراة، بدا الفريق بعيدًا عن مستواه المتوقع، حيث خسروا تقدمًا بفارق 20 نقطة. منذ ذلك الحين، حقق الكافالييرز سجلًا بلغ 21-9، وهو ثالث أفضل سجل في الدوري خلال تلك الفترة، محولين موسمًا كان يبدو كارثيًا إلى موسم ناجح، خاصة بعد خيبة الأمل في الدور الثاني من الموسم الماضي.

تأتي هذه الصحوة في وقت يعاني فيه الفريق من بعض الإصابات، حيث غاب ميتشل عن آخر ثلاث مباريات بسبب إصابة في الفخذ، وتعرض هاردن لكسر في إبهامه الأيمن الأسبوع الماضي. ومع ذلك، فإن المدرب أتكينسون يؤكد أن الإصابات ليست مدعاة للقلق على المدى الطويل. عاد هاردن مؤخرًا بعد الغياب، واعترف أتكينسون بأنه لم يكن بكامل لياقته، لكن الفريق احتاج إليه. على الرغم من إصابة إبهامه، نجح هاردن في تحويل فريق مليء بالشكوك إلى فريق يمتلك إجابات، على الأقل في الوقت الحالي. لقد ألقى الفريق باللوم على الإصابات في خروجه من الأدوار الإقصائية في الماضي، لكن هذا الموسم، لم يرغبوا في إضاعة فرصة أخرى لتحقيق ما يعتبرونه نافذة فرصة للفوز باللقب.

لإيجاد الإلهام لكيفية تحمل موسم طويل، استلهم أتكينسون من رياضة البيسبول. زار بعض أعضاء فريق كليفلاند غارديانز (فريق البيسبول المحلي) مرافق الكافالييرز في منتصف ديسمبر، خلال فترة صعبة للفريق. هناك، تعرف أتكينسون على ما واجهه الغارديانز في الموسم السابق. بعد وصولهم إلى بطولة العالم عام 2024، دخل الغارديانز الموسم التالي بتوقعات عالية، لكنهم تعرضوا لسلسلة خسائر متتالية. ومع ذلك، استعادوا توازنهم وأنهوا الموسم بقوة. استمع أتكينسون إلى قصصهم، وخاصة قصة نجمهم لاعب الطرف الثالث، خوسيه راميريز، الذي حافظ على هدوء الفريق خلال فترات الهبوط. عندها أدرك أتكينسون: "هذا هو دونوفان ميتشل".

قال أتكينسون: "من المهم جدًا ألا يفقد لاعبك الأفضل هدوءه". وأضاف: "كان دونوفان مفتاحًا لذلك. إنه شخص إيجابي. لقد أبقانا في الاتجاه الصحيح. بالنسبة لي، إذا بدأ قائدك في الشك أو التساؤل، فأنت في ورطة". لكسر حاجز بداية الموسم المتعثرة، عقد الكافالييرز اجتماعات فريق، وجلسات تحليل فيديو للاعبين فقط، وخططوا لعشاءات جماعية. كانت هناك محادثات جادة، وشعارات حول طول الموسم، وكل شيء بينهما. قال لاعب الكافالييرز سام ميريل: "كنا نقول الأشياء الصحيحة، ولكن لسبب ما، لم نتمكن من ترجمتها باستمرار إلى أداء على أرض الملعب".

كان الفريق يعاني أيضًا من نقص في اللاعبين. ماكس ستروس، الذي قضى معظم الموسمين الماضيين كلاعب أساسي، لم يلعب بعد هذا الموسم. غاب غارلاند عن بداية الموسم بعد جراحة في إصبع القدم. ومع ذلك، فإن وصول هاردن، على الرغم من إصابته، قد منح الفريق "روحًا متجددة"، كما وصفها أتكينسون، مما يفتح الباب أمام تفاؤل حذر بالمستقبل.

الكلمات الدلالية: # جيمس هاردن # دونوفان ميتشل # كليفلاند كافالييرز # NBA # كرة السلة # خوسيه راميريز # كيني أتكينسون # الدوري الأمريكي للمحترفين # تجدد الأمل # المنافسة على اللقب