إخباري
السبت ١٤ فبراير ٢٠٢٦ | السبت، ٢٧ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

جوجل بيكسل 10: ثورة الذكاء الاصطناعي الاستباقي تتفوق على آبل سيري

جوجل بيكسل 10: ثورة الذكاء الاصطناعي الاستباقي تتفوق على آبل سيري
مريم ياسر
منذ 1 شهر
169

وكالة أنباء إخباري

جوجل بيكسل 10: الريادة في الذكاء الاصطناعي الاستباقي يعيد تشكيل تجربة المستخدم

تواصل سلسلة هواتف Google Pixel 10 ترسيخ مكانتها كقائدة في مجال الذكاء الاصطناعي (AI) ضمن سوق الهواتف الذكية، حيث أثبتت تجارب المستخدمين وتحليلات الخبراء التقنيين أن دمج الذكاء الاصطناعي في الاستخدام اليومي أصبح عمليًا واستباقيًا بشكل ملحوظ. وقد شهد مستخدمو هواتف بيكسل، بما في ذلك من اختبروا مساعد جوجل الرقمي "جيميني" على أجهزة سابقة مثل Pixel 6 Pro، تجربة سلسة وفعالة، تتسم بالقدرة على تقديم إجابات دقيقة وشاملة دون أي تعقيد. ومع ذلك، فإن التطور الأبرز يتجسد في سلسلة Pixel 10 من خلال ميزة "Magic Cue" الفريدة.

Magic Cue: الذكاء الاصطناعي الذي يتوقع احتياجاتك

على عكس المساعدات الرقمية التقليدية التي تتطلب أوامر صريحة، يتميز Magic Cue بقدرته الاستباقية على التنبؤ باحتياجات المستخدم. فهو يتعرف تلقائيًا على النشاط الذي يقوم به المستخدم على الجهاز، ويعرض المعلومات ذات الصلة دون الحاجة إلى طلبها. على سبيل المثال، أثناء إجراء مكالمة مع خدمة عملاء شركة طيران لتعديل حجز، تظهر للمستخدم تلقائيًا نافذة موجزة تحتوي على تفاصيل حجز الرحلة، بما في ذلك رقم الرحلة، ورمز التأكيد، ورقم المقعد، وذلك قبل أن يطلبها موظف الخدمة. يعتمد هذا الابتكار على تطبيق "العلامة السحرية" (Magic Tag)، الذي يقوم بتحليل الرسائل النصية، ورسائل البريد الإلكتروني، والصور لاستخلاص البيانات الضرورية وتقديمها في الوقت المناسب.

مدرب الكاميرا: ارتقِ بمهارات التصوير مع الذكاء الاصطناعي

لا يقتصر تميز سلسلة Pixel 10 على جانب المساعدات الرقمية، بل يمتد ليشمل تحسينات في التصوير الفوتوغرافي. فميزة "مدرب الكاميرا" (Camera Coach) هي أداة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي لتقديم إرشادات فورية للمستخدمين، بهدف تحسين أسلوبهم في التصوير ورفع جودة الصور الملتقطة إلى مستويات احترافية.

آبل تواجه تحديات: سيري الجديدة مقابل المنافسة الشرسة

في المقابل، تواجه شركة آبل انتقادات متزايدة بشأن نظامها "Apple Intelligence" الذي أطلقته في عام 2024. يرى العديد من المراقبين أن هذا النظام لا يزال أقل تطورًا مقارنة بما تقدمه جوجل، ويعود ذلك جزئيًا إلى التأخر في تطوير النسخة الذكية من مساعدها الصوتي "سيري" (Siri). ورغم أن سيري الجديدة من المتوقع أن تكون قادرة على مراجعة الرسائل والمكالمات والبريد الإلكتروني والصور للإجابة على الاستفسارات الشخصية، إلا أنها، على عكس حلول جوجل، لن تعمل بشكل استباقي، بل ستظل تتطلب من المستخدم توجيه السؤال أولًا. يأتي هذا في وقت يتزايد فيه الضغط على آبل لمواكبة وتيرة الابتكار السريع في مجال الذكاء الاصطناعي.

آبل: القدرة المالية والتحفظ الاستراتيجي

على الرغم من هذه التحديات، لا يستبعد بعض المحللين قدرة آبل على تغيير المشهد التنافسي، نظرًا لسجلها الحافل في دخول الأسواق الناضجة وإعادة تشكيلها بلمسات تصميمية وتجربة مستخدم فريدة، كما فعلت سابقًا مع الهواتف الذكية. تتمتع آبل بسيولة نقدية ضخمة تقدر بنحو 132.4 مليار دولار، مما يمنحها القدرة على الاستحواذ على شركات متخصصة في الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، تشير تقارير إلى أن الشركة تظل حذرة في هذا الجانب. فقد أبقت آبل استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي عند مستويات محدودة، على عكس شركات تقنية أخرى أنفقت مئات المليارات لبناء مراكز بيانات متطورة. وتُعدّ صفقة استحواذها على Beats Music عام 2014 مقابل 3 مليارات دولار أكبر صفقة استحواذ في تاريخها، مما يعكس تحفظها تجاه الصفقات الضخمة. ومع ذلك، تبرز تكهنات حول احتمال استحواذ آبل على شركة Perplexity AI، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 14 مليار دولار.

تعاون مفاجئ: آبل تعتمد مؤقتًا على نماذج جوجل

في تطور لافت، أفادت تقارير صحفية أن آبل قد خصصت ما يقرب من مليار دولار سنويًا ضمن ميزانيتها للتعاون مع جوجل، وذلك مقابل استخدام نموذج ذكاء اصطناعي مخصص من عائلة Gemini، يحتوي على حوالي 1.2 تريليون مُعامل. ووفقًا للتقارير، تعتزم آبل الاعتماد على نموذج Gemini مؤقتًا، إلى أن تصبح نماذجها الداخلية قوية بما يكفي لتشغيل نظام ذكاء اصطناعي مستقل وفعّال.

لمزيد من التفاصيل والأخبار الحصرية، تابعوا بوابة إخباري.

الكلمات الدلالية: # جوجل بيكسل 10 # الذكاء الاصطناعي # Magic Cue # آبل # سيري # Apple Intelligence