يُطلق على مرض الكلى أحيانًا اسم "المرض الصامت"، إذ يحدث تلف الكلى تدريجيًا وبدون أعراض واضحة في مراحله المبكرة، ويشعر معظم الأشخاص بأنهم طبيعيون بينما تفقد كليتاهم وظائفهما تدريجيًا.
تعمل الكليتان كمرشحات ذكية لتنقية الدم وإزالة الفضلات، وتواصلان العمل بجهد أكبر في المراحل المبكرة لتعويض أي فقدان وظيفي، ما يجعل التلف غير مكتشف لفترة طويلة، وقد تبدو نتائج فحوصات الدم طبيعية.
عندما تظهر الأعراض، يكون جزء كبير من وظائف الكلى قد تضرر بالفعل، وتشمل: الإرهاق المستمر، الغثيان أو القيء، فقدان الشهية، تورم القدمين أو الكاحلين أو الوجه، حكة الجلد، مشكلات النوم، ضيق التنفس، وتغيرات في البول مثل رغويته أو التبول المتكرر أو القليل جدًا.
اقرأ أيضاً
- "للتاريخ".. رئيس الوزراء يستعرض ما تحقق على أرض الدولة المصرية خلال الأعوام الإثنى عشر الماضية
- أهم توصيات منتدي مصر : تخفيف الأعباء المعيشية وتحسين الخدمات
- الرئيس السيسي يشهد الحفل الختامي لأعمال منتدى مصر ٢٠٢٦
- سفراء إدارة أبنوب التعليمية أوائل الجمهورية
- تقنيات Pulsar وFeinmann تعيد تعريف دقة التحكم في الألعاب
الأسباب الرئيسة لتلف الكلى المزمن هي داء السكري طويل الأمد وارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى الالتهابات المتكررة، التهاب الكلى، الإفراط في استخدام مسكنات الألم، أمراض المناعة الذاتية، والأمراض الوراثية.
يوصي الأطباء بإجراء فحوصات دورية للكلى للأشخاص الأكثر عرضة للخطر، وتشمل فحص الكرياتينين في الدم، معدل الترشيح الكبيبي المقدر، وفحص ألبومين/بروتين البول.
ينصح بإجراء الفحوصات إذا كنت مصابًا بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم، تعاني أمراض القلب، لديك تاريخ عائلي لمشكلات الكلى، أو يزيد عمرك عن 60 عامًا. الاكتشاف المبكر يمكن أن يبطئ أو يوقف تلف الكلى من خلال ضبط ضغط الدم والسكر، تعديل الأدوية، وتحسين نمط الحياة، قبل ظهور الأعراض الخطيرة.
أخبار ذات صلة
- ملخص الأسبوع: إنترنت غير محدود في مصر، وصفقة خابي لام، وميزات جديدة من Apple وGoogle
- تسريبات تكشف أسعار سلسلة Galaxy S26 ومفاجأة بخفض سعر نسخة Ultra
- OpenAI تطلق Prism: ثورة في كتابة الأبحاث العلمية
- Moltbot (Clawdbot سابقاً): ثورة المساعد الذكي المحلي أم كارثة أمنية؟
- مراجعة Code Vein 2: آمال معلقة على قصة وشخصيات تفتقر للعمق