تشاد — وكالة أنباء إخباري
لقي ما لا يقل عن 42 شخصاً مصرعهم في شرق تشاد، إثر تصاعد نزاع بين عائلتين حول الوصول إلى المياه إلى هجمات انتقامية. وأكد نائب رئيس الوزراء، ليمان محمد، حصيلة القتلى خلال زيارة قام بها يوم الاثنين إلى قرية إيجوتي بمقاطعة وادي فيرا، القريبة من الحدود السودانية، حيث بدأت أعمال العنف يوم السبت. وأشار إلى إصابة 10 أشخاص آخرين تم نقلهم إلى مركز صحي بالمقاطعة لتلقي العلاج.
اقرأ أيضاً
→ ديربي إيطاليا الملتهب: مواجهة حادة بين إدارة يوفنتوس والحكم لا بينا بعد طرد كالولو→ برشلونة يعود لسكة الانتصارات بفوز مستحق على إلتشي→ من يحكم الظهير الأيمن - جادج، سوتو، أم تاتيس؟ باستر أولني يصنف أفضل 10 لاعبينتدخل الجيش لاحتواء العنف
قال محمد إن العنف انتشر عبر منطقة واسعة مع تصاعد الهجمات الانتقامية، مما دفع الجيش إلى التدخل. وأضاف أن "الاستجابة السريعة" من قبل قوات الأمن ساعدت في احتواء الاضطرابات وأن الوضع "تحت السيطرة" حالياً. وأطلقت السلطات "عملية وساطة تقليدية" في القرية وبدأت إجراءات قضائية لتحديد المسؤولية الجنائية.
سياق التوترات في المنطقة
تعد الاشتباكات بين المجتمعات المحلية المرتبطة بالتنافس على الأراضي والمياه شائعة في تشاد. وقد أدت اشتباكات العام الماضي بين المزارعين والرعاة في الجنوب الغربي إلى مقتل العشرات وتدمير منازل. وقال محمد إن الحكومة ستتخذ "كافة الإجراءات اللازمة" لمنع المزيد من عدم الاستقرار في المنطقة الحدودية الشرقية. يأتي هذا العنف في وقت تواجه فيه تشاد ضغوطاً متزايدة بسبب الحرب في السودان المجاور، حيث استقبلت المقاطعات الشرقية مئات الآلاف من اللاجئين الفارين من الصراع، مما يزيد الضغط على الموارد المحدودة بالفعل.