الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
تستكشف حكومة الولايات المتحدة سبلًا محتملة لممارسة سيطرة أكبر على صناعة الذكاء الاصطناعي المزدهرة، مع مناقشات تتطرق حتى إلى إمكانية التأميم. هذا التفكير، الذي يُقال إنه يكتسب زخمًا داخل إدارة ترامب والبنتاغون، ينبع من المخاوف المتصاعدة بشأن الأمن القومي فيما يتعلق بالقدرات المتقدمة لتقنيات الذكاء الاصطناعي وإمكانية استخدامها كأسلحة. وقد تم الاستشهاد بقانون الإنتاج الدفاعي (DPA)، وهو قانون يعود إلى حقبة الحرب الباردة، كأداة محتملة لإجبار شركات الذكاء الاصطناعي على مشاركة أو نقل تقنياتها.
اقرأ أيضاً
→ اكتشاف أكبر مسار للديناصورات في المملكة المتحدة→ حرب إيران تثير مخاوف من اضطراب سوق النفط العالمي وصعود الأسعار إلى 200 دولار للبرميل→ أجواء عالمية مشحونة: الدبلوماسية المتعرجة وتصاعد التوترات في أوكرانيا والشرق الأوسطمخاوف متصاعدة بشأن القدرات التدميرية للذكاء الاصطناعي
إن المخاوف بشأن تسليح نماذج الذكاء الاصطناعي المستقبلية هي التي تدفع هذه المناقشات. يحذر الخبراء من أن الروبوتات المتقدمة يمكن أن تكون فعالة في تصميم وتنفيذ الحروب البيولوجية والنووية والكيميائية، أو يمكن نشرها لتعطيل البنى التحتية الحيوية مثل شبكات الطاقة، ومراقبة الاتصالات الحساسة، وشل وسائل الإعلام الرئيسية. هذه ليست مخاوف نظرية بحتة؛ فقد كشفت شركة Anthropic مؤخرًا عن نموذجها للذكاء الاصطناعي Claude Mythos Preview، والذي أظهر قدرات على تنظيم هجمات إلكترونية تضاهي مجموعات القرصنة النخبوية المدعومة من الدول. وقد زاد هذا التطور من قلق واشنطن بشأن عدم توازن القوى بين شركات الذكاء الاصطناعي الخاصة والرقابة الحكومية.
عقبات قانونية وردود فعل الصناعة على محادثات التأميم
لقد أثار احتمال التأميم اهتمامًا كبيرًا داخل وادي السيليكون، حيث تناول شخصيات بارزة مثل إيلون ماسك، والرئيس التنفيذي لشركة OpenAI سام ألتمان، والرئيس التنفيذي لشركة Palantir أليكس كارب، هذا الاحتمال علنًا. وبينما اقترح بعض أعضاء مجلس الشيوخ تشريعات لاستكشاف سيطرة الوكالات الفيدرالية، يشير علماء القانون والمسؤولون السابقون إلى أن التأميم الكامل، الذي ينطوي على سيطرة تامة على اللاعبين الرئيسيين مثل OpenAI وAnthropic وGoogle DeepMind، أمر غير مرجح للغاية. وفقًا لتشارلي بولوك من معهد القانون والذكاء الاصطناعي، فإن مثل هذه الخطوة ستكون على الأرجح غير قانونية بموجب الدستور دون تعويض كبير، والذي سيصل إلى تريليونات الدولارات، مما يجعلها غير مجدية ماليًا للحكومة.