تورم الكاحلين يُعد من العلامات اليومية الشائعة التي غالبًا ما تُغفل، مثل بعد السفر الطويل أو الوقوف لفترات، ولكنه قد يخفي مشكلات صحية أعمق.
يشير التورم المستمر إلى تغيرات في الدورة الدموية أو وظائف الأعضاء أو وجود التهابات مزمنة، خصوصًا مع انتشار الأمراض المزمنة وقلة الحركة.
تشمل العلامات التي قد ترافق التورم: انتفاخ طفيف حول الكاحلين، انبعاج الجلد عند الضغط، ملمس مشدود، شعور بالثقل، والتورم الذي يزول عند الراحة أو رفع الساقين.
اقرأ أيضاً
- استراتيجية ترامب المزدوجة تجاه إيران: التصعيد والتفاوض يربكان المراقبين الدوليين
- جمعية تنمية المرأة والأسرة بالرزيقات تُكرّم 25 فارسًا من روّاد العمل الخيري بأرمنت في احتفالية مؤثرة
- إسرائيل تعلن مقتل قائد البحرية الإيرانية المسؤول عن حصار مضيق هرمز
- رفض إيران للمحادثات الأمريكية يعكس انعدام ثقة عميق
- وزير خارجية إيران: لا مفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب
الأسباب المحتملة لتورم الكاحلين تتضمن القصور الوريدي المزمن، مشكلات القلب، أمراض الكلى والكبد، الإصابات أو الالتهابات، والآثار الجانبية للأدوية.
تشخيص التورم يشمل فحص الساقين، تحليل التاريخ الطبي، اختبارات الكلى والكبد، تحليل البول، وأحيانًا استخدام الموجات فوق الصوتية أو تخطيط صدى القلب لتقييم وظيفة الدورة الدموية والقلب.
تجاهل التورم قد يؤدي إلى تفاقم أمراض القلب أو الكلى، التهابات الجلد، قرح الساق، ضعف الحركة، وتغير دائم في الجلد، بالإضافة إلى تشخيص متأخر للأمراض المزمنة.
أخبار ذات صلة
- عام استثنائي من النجاحات الدولية للدبلوماسية المصرية
- الأمن الإيطالى يطرد مواطنين مغاربة بتهمة الإرهاب
- الأرصاد تحذر: طقس غير مستقر وأمطار ورياح مثيرة للأتربة غدًا الإثنين 23 فبراير 2026
- الأمن يكشف تفاصيل عصابة 'كسر الأبواب' في مدينة نصر: اعترافات المتهمين تطيح بشبكة سرقات منظمة
- هيونداي كريتا جراند 2026: أيقونة الرحابة والتكنولوجيا العائلية المتطورة
يركز العلاج على السبب الكامن وراء التورم، عبر تعديل الأدوية، استخدام الملابس الضاغطة، ممارسة النشاط البدني، رفع الساقين، ومراقبة الوزن للحفاظ على صحة الساقين ومنع تفاقم المرض.