إخباري
الثلاثاء ٢٤ فبراير ٢٠٢٦ | الثلاثاء، ٧ رمضان ١٤٤٧ هـ
عاجل

مومنتوس تستعد لإطلاق مهمة فيجوريد 7 المحورية لتعزيز الخدمات المدارية

ستعرض عشر حمولات تجريبية تقنيات فضائية متقدمة، بما في ذلك عم

مومنتوس تستعد لإطلاق مهمة فيجوريد 7 المحورية لتعزيز الخدمات المدارية
7DAYES
منذ 9 ساعة
13

الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري

مومنتوس تطلق مهمة فيجوريد 7 لتعزيز عصر جديد من الخدمات الفضائية المدارية

سان فرانسيسكو، كاليفورنيا - تستعد شركة مومنتوس (Momentus) لإطلاق مركبتها الفضائية المدارية الخدمية فيجوريد 7 (Vigoride 7) في مهمة محورية تستغرق 10 أشهر، تهدف إلى إظهار مجموعة من التقنيات الرائدة التي ستشكل مستقبل العمليات الفضائية. تتمركز المركبة حاليًا في قاعدة فاندنبرغ للقوات الفضائية في كاليفورنيا، وتمثل هذه المهمة خطوة استراتيجية لمومنتوس لترسيخ مكانتها كلاعب رئيسي في قطاع الخدمات داخل المدار.

من المقرر أن تنطلق مهمة فيجوريد 7، التي تحمل عشر حمولات تجريبية، على متن صاروخ سبيس إكس فالكون 9 (SpaceX Falcon 9) ضمن مهمة ترانسبورتر-16 (Transporter-16) لمشاركة الحمولة، وذلك في موعد لا يتجاوز 29 مارس. تعتبر هذه الرحلة الأولى للمركبة منذ عام 2023، مما يضفي عليها أهمية خاصة في مسار تطور الشركة، خاصة بعد التحديات التنظيمية والتشغيلية التي واجهتها في السنوات الأخيرة. ويهدف إطلاق فيجوريد 7 إلى تسليط الضوء على قدرات مومنتوس في توفير منصات مرنة وفعالة من حيث التكلفة لمجموعة واسعة من الأنشطة في الفضاء.

ريادة الابتكار في الفضاء: من الالتقاء إلى التجميع الروبوتي

تشمل الأهداف الأساسية لمهمة فيجوريد 7 عروضًا توضيحية لعمليات الالتقاء والاقتراب (Rendezvous and Proximity Operations - RPO)، وهي قدرات حاسمة للصيانة في المدار، وإعادة التزود بالوقود، والتجميع، وإزالة الحطام الفضائي. بالإضافة إلى ذلك، ستعرض المهمة التجميع الروبوتي في الفضاء (Robotic In-Space Assembly - ISA)، وهي تقنية يمكن أن تحدث ثورة في كيفية بناء الهياكل الكبيرة والأقمار الصناعية المعقدة في المدار، متجاوزة قيود حجم وكتلة الحمولة التي تفرضها عمليات الإطلاق الأرضية.

علاوة على ذلك، ستختبر المهمة تقنيات الاتصالات والحوسبة المتقدمة، والتي تعتبر ضرورية لتعزيز استقلالية المركبات الفضائية وتحسين معالجة البيانات على متنها، مما يمهد الطريق لمهام أكثر تعقيدًا واستدامة في المستقبل. هذه الابتكارات ليست مجرد مفاهيم نظرية؛ بل هي اللبنات الأساسية لاقتصاد فضائي مزدهر يعتمد على البنية التحتية المدارية والخدمات اللوجستية.

تحالفات استراتيجية وحمولات متطورة

تضم الحمولات العشر التي ستستضيفها فيجوريد 7 مجموعة متنوعة من العملاء البارزين، مما يؤكد على أهمية هذه المهمة ودورها في دفع حدود التكنولوجيا الفضائية. يشمل العملاء وكالة ناسا (NASA)، ووكالة مشاريع البحوث الدفاعية المتقدمة (DARPA)، ومختبر أبحاث القوات الجوية (Air Force Research Laboratory)، وSpaceWERX، بالإضافة إلى شركات ناشئة واعدة مثل Portal Space Systems، وOrbit Fab، وCisLunar Industries، وDPhi Space، وSolstar Space. هذا التنوع في الشركاء، من الوكالات الحكومية الكبرى إلى الشركات التجارية المبتكرة، يسلط الضوء على التطبيقات الواسعة النطاق لخدمات فيجوريد.

صرح جون رود (John Rood)، الرئيس التنفيذي لشركة مومنتوس، لمجلة سبيس نيوز (SpaceNews) بأن "الشيء المشترك بين جميع هذه الحمولات هو أنها جميعًا في طليعة تكنولوجيا الفضاء الجديدة". وأضاف رود أن "فيجوريد هي منصة مرنة يمكنها دعم العديد من الأنشطة بطريقة فعالة من حيث التكلفة ومبتكرة". هذا التصريح يؤكد على الرؤية الاستراتيجية لمومنتوس في توفير حلول فضائية قابلة للتكيف، تلبي احتياجات سوق متزايد التعقيد.

مركز تحكم متطور ورؤية مستقبلية

ستتم إدارة وتشغيل حمولات فيجوريد 7 من خلال مركز التحكم التابع لشركة مومنتوس في سان خوسيه، كاليفورنيا، مما يضمن المراقبة والتحكم الدقيقين طوال فترة المهمة التي تبلغ 10 أشهر. تعكس هذه القدرة التشغيلية التزام الشركة بالموثوقية والأداء في بيئة الفضاء الصعبة.

تمثل مهمة فيجوريد 7 أكثر من مجرد رحلة إطلاق؛ إنها شهادة على التزام مومنتوس بتطوير البنية التحتية الفضائية وتمكين الجيل القادم من الابتكار في المدار. من خلال إظهار هذه القدرات المتقدمة بنجاح، تسعى مومنتوس إلى فتح آفاق جديدة للبحث العلمي، والتطبيقات التجارية، والأمن القومي في الفضاء. يمكن أن يؤدي نجاح هذه المهمة إلى تسريع تطوير اقتصاد فضائي أكثر قوة واستدامة، حيث تصبح الخدمات داخل المدار جزءًا لا يتجزأ من استكشافنا واستخدامنا للفضاء.

الكلمات الدلالية: # مومنتوس، فيجوريد 7، خدمات مدارية، تجميع في الفضاء، عمليات الالتقاء والاقتراب، سبيس إكس فالكون 9، ترانسبورتر-16، لوجستيات فضائية، صيانة الأقمار الصناعية، تكنولوجيا الفضاء، ناسا، داربا، جون رود