إخباري
الخميس ٢٦ فبراير ٢٠٢٦ | الخميس، ٩ رمضان ١٤٤٧ هـ
عاجل

هيمنة إنجلترا الأوروبية: هل بات المركز الخامس في دوري أبطال أوروبا حتمياً؟

مع بقاء جميع أنديتها التسعة نشطة في المسابقات الأوروبية، يقت

هيمنة إنجلترا الأوروبية: هل بات المركز الخامس في دوري أبطال أوروبا حتمياً؟
7DAYES
منذ 4 ساعة
10

Global - وكالة أنباء إخباري

هيمنة إنجلترا الأوروبية: هل بات المركز الخامس في دوري أبطال أوروبا حتمياً؟

مع دخول موسم كرة القدم الأوروبية مرحلة خروج المغلوب الحاسمة، تلوح جائزة كبرى في الأفق لأفضل الدوريات في القارة: مقعد إضافي في دوري أبطال أوروبا بنظامه الجديد. سيمنح نظام الأداء الأوروبي الجديد (EPS) التابع للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) هذا الموسم مقعدين إضافيين في دوري أبطال أوروبا للدول التي تحقق أنديتها أفضل أداء جماعي في دوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، ودوري المؤتمر الأوروبي. بالنسبة لإنجلترا، التي تتصدر حالياً هذا السباق الحيوي، فإن احتمال تأهل فريق خامس من الدوري الإنجليزي الممتاز للمنافسة الأرمق في أوروبا يصبح حقيقة ملموسة بشكل متزايد، مما يعيد تشكيل مشهد الطموحات المحلية.

يعتمد حساب هذه المقاعد المرموقة على نظام معامل معقد. يجمع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إجمالي نقاط المعامل لجميع الأندية من دولة معينة مشاركة في المسابقات الأوروبية ويقسمها على عدد الأندية التي بدأت الموسم في أوروبا. كل فوز يستحق نقطتين، والتعادل نقطة واحدة، بغض النظر عن المسابقة. ومع ذلك، يكمن الفارق الحقيقي في نقاط المكافأة، والتي تكون أعلى بكثير في دوري أبطال أوروبا. على سبيل المثال، تحصل الفرق التي تحتل المراكز من 25 إلى 36 في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا على ست نقاط مكافأة، بينما قد يحصل الفريق الأول في دور المجموعات بدوري المؤتمر الأوروبي على أربع نقاط فقط. علاوة على ذلك، يتم وزن نقاط المكافأة للتقدم في جولات خروج المغلوب: 1.5 في دوري أبطال أوروبا، 1 في الدوري الأوروبي، و 0.5 في دوري المؤتمر الأوروبي. هذا الهيكل يفضل بطبيعته الدول التي لديها عدد كبير من الأندية في دوري أبطال أوروبا، مما يجعلها معركة بين القوى الكروية التقليدية في أوروبا.

موقف إنجلترا في صدارة تصنيفات المعامل قوي، مدعوم بجهد جماعي غير مسبوق. بشكل ملحوظ، إنجلترا هي الدولة الوحيدة التي لا تزال جميع ممثليها التسعة نشطين في المسابقات الثلاث، وهو دليل على عمق وقوة الدوري الإنجليزي الممتاز التنافسية. يمنحهم هذا العمق والأداء المستمر هامشاً كبيراً على أقرب منافسيهم. في حين أن ذكرى موقف مهيمن مماثل في موسم 2023-24، والذي تعثر في النهاية في ربع النهائي، بمثابة قصة تحذيرية، فإن الزخم الحالي يبدو هائلاً. لقد اجتازت الأندية الإنجليزية مراحل خروج المغلوب الأولية بفعالية، مع تقدم فرق متعددة وتوطيد صدارة الأمة. هذه القوة الجماعية تثبت أنها حاسمة مع اشتداد السباق.

كصورة عن مدى تقدم إنجلترا، تتخلف الأندية البرتغالية فعلياً بـ 13 فوزاً، والأندية الألمانية بـ 16 فوزاً، والفرق الإيطالية بـ 19 انتصاراً، والأندية الإسبانية بـ 22 انتصاراً. تؤكد هذه الأرقام الميزة الكبيرة التي بنتها إنجلترا، ولكنها تسلط الضوء أيضاً على المنافسة الشرسة من الدوريات الكبرى الأخرى.

لا يزال الدوري الألماني (البوندسليغا) منافساً قوياً للمركز الثاني في نظام الأداء الأوروبي (EPS)، مع بقاء خمسة فرق نشطة في المسابقات الأوروبية. ومع ذلك، شهدت حملتهم حظوظاً متباينة. كان إقصاء بوروسيا دورتموند على يد أتالانتا، على الرغم من تفوقه في مباراة الذهاب، انتكاسة. ومع ذلك، فإن تقدم باير ليفركوزن في جولة خروج المغلوب التأهيلية لدوري أبطال أوروبا وتقدم شتوتغارت في الدوري الأوروبي يبقيان الآمال الألمانية حية. قد ينشأ تحدٍ حاسم لألمانيا إذا واجه ليفركوزن منافسه المحلي بايرن ميونخ في المراحل اللاحقة، مما قد يحد من تراكم نقاط معاملهم الجماعية.

تراجعت فرص الدوري الإسباني (لا ليغا)، الذي بدأ بثمانية فرق، بشكل كبير بعد إقصاء فياريال وأتلتيك بلباو من دوري أبطال أوروبا. في حين لا تزال ستة فرق إسبانية نشطة، فإن كل فوز فردي يساهم بشكل أقل في معاملهم الإجمالي مقارنة بمنافسيهم بسبب العدد الأكبر الأولي للأندية. تقدم أتلتيكو مدريد وريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، وحقق سيلتا فيغو فوزاً 2-1 خارج أرضه على باوك في الدوري الأوروبي، مما قدم بعض المساهمات الإيجابية في فبراير.

شهدت دوري الدرجة الأولى الإيطالي (Serie A) بداية بطيئة لكنها أظهرت مرونة، وبقيت في المنافسة على الرغم من خروج نابولي من دوري أبطال أوروبا في يناير. مع بقاء خمسة فرق إيطالية نشطة في فبراير، كان هناك إمكانية كبيرة لزيادة نقاطهم. ومع ذلك، كانت خسارة إنتر ميلان في مباراتي الذهاب والإياب في دوري أبطال أوروبا وخروج يوفنتوس من المنافسة ضربات كبيرة. نجاح أتالانتا ضد دورتموند، إلى جانب تقدم بولونيا وفيورنتينا في مباريات الخميس، يوفر بصيص أمل لإيطاليا.

بدت تطلعات البرتغال للحصول على مركز بين الأوائل غير واقعية بعد خروج سانتا كلارا المبكر من التصفيات المؤهلة لدوري المؤتمر الأوروبي. في حين وصلت أربعة فرق برتغالية إلى مراحل خروج المغلوب، فإن خروج بنفيكا من دوري أبطال أوروبا في فبراير دون الحصول على نقاط زاد من تعقيد طريقهم. لكي تنافس البرتغال، ستحتاج أنديتها المتبقية إلى مسيرة عميقة للغاية، وهو ما يبدو الآن غير مرجح للغاية.

عانت الدوري الفرنسي (Ligue 1) من حملة أوروبية مخيبة للآمال. فشل نيس في التأهل لدوري أبطال أوروبا، تلاه إقصائه من الدوري الأوروبي، وضع نبرة سلبية. جاءت المزيد من التخفيضات في معامل فرنسا من إقصاء باريس سان جيرمان لموناكو وخسارة ليل على أرضه أمام ريد ستار في الدوري الأوروبي. فرصهم في الحصول على مقعد في نظام الأداء الأوروبي (EPS) أصبحت الآن ضئيلة.

بشكل مفاجئ، ظهرت دول مثل بولندا وقبرص مؤقتاً في مراتب متقدمة في جدول المعاملات. بولندا، بجميع فرقها الأربعة في دوري المؤتمر الأوروبي وثلث نقاطها المكتسبة في التصفيات، شهدت بداية قوية ولكن من غير المرجح أن تحافظ عليها مع تقدم المنافسة. قبرص، التي تعززت بظهور بافوس (الذي يحتمل أنه افتراضي بالنظر إلى تاريخ النادي الأوروبي الفعلي) في دوري أبطال أوروبا، تفتقر بالمثل إلى العمق مع بقاء فريقين فقط في دوري المؤتمر الأوروبي لتكون منافساً حقيقياً. الدنمارك، مع بقاء فريق واحد فقط، هو إف سي ميتييلاند، خرجت حسابياً من المنافسة.

يمكن أن يأتي تأكيد المقاعد الإضافية في دوري أبطال أوروبا في وقت مبكر من أبريل، كما حدث الموسم الماضي في 8 أبريل. تشمل التواريخ الرئيسية في الأسابيع القادمة مباريات الإياب لجولة خروج المغلوب التأهيلية (24-26 فبراير)، تليها القرعة الحاسمة للفرق الثمانية الأولى (27 فبراير)، والتي ستحدد المسارات المحتملة والحد الأقصى لنقاط المعامل. تعتبر مباريات الإياب لدور الـ16 (17-19 مارس) ومباريات ربع النهائي (14-16 أبريل) نقاطاً حاسمة حيث قد يتم تأكيد مقاعد نظام الأداء الأوروبي (EPS). تسبق مباريات الإياب لنصف النهائي (5-7 مايو) النهائيات التي تقام في نهاية الشهر.

محلياً، تأثير مقعد خامس في دوري أبطال أوروبا على الدوري الإنجليزي الممتاز عميق. حالياً، يتصدر أرسنال الدوري برصيد 61 نقطة، يليه مانشستر سيتي (56) وأستون فيلا (51). يجلس مانشستر يونايتد في المركز الرابع برصيد 48 نقطة. إذا تم تأكيد نظام الأداء الأوروبي (EPS) اليوم، فإن المركز الخامس في دوري أبطال أوروبا سيذهب إلى تشيلسي، الذي يملك حالياً 45 نقطة، متقدماً بفارق ضئيل عن ليفربول الذي يملك أيضاً 45 نقطة. هذا الحافز الإضافي يزيد من حدة المنافسة الشرسة بالفعل على التأهل الأوروبي داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يجعل كل مباراة أكثر أهمية للأندية التي تسعى لتحقيق نخبة كرة القدم القارية.

الكلمات الدلالية: # مقاعد دوري أبطال أوروبا، يويفا، الدوري الإنجليزي الممتاز، المعامل الأوروبي، الفرق الإنجليزية، كرة القدم الأوروبية، المركز الخامس، تحليل كرة القدم